المحلي / السيوطي
64
تفسير الجلالين
( 285 ) * ( آمن ) * صدق * ( الرسول ) * محمد صلى الله عليه وسلم * ( بما أنزل إليه من ربه ) * من القرآن * ( والمؤمنون ) * عطف عليه * ( كل ) * تنوينه عوض من المضاف إليه * ( آمن بالله وملائكته وكتبه ) * بالجمع والافراد * ( ورسله ) * يقولون * ( لا نفرق بين أحد من رسله ) * فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعل اليهود والنصارى * ( وقالوا سمعنا ) * أي ما أمرنا به سماع قبول * ( وأطعنا ) * نسألك * ( غفرانك ربنا وإليك المصير ) * المرجع بالبعث ، ولما نزلت الآية التي قبلها شكا المؤمنون من الوسوسة وشق عليهم المحاسبة بها فنزل : ( 286 ) * ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) * أي ما تسعه قدرتها * ( لها ما كسبت ) * كسبت من الخير أي ثوابه * ( وعليها ما اكتسبت ) * من الشر أي وزره ولا يؤاخذ أحد بذنب أحد ولا بما لم يكسبه مما وسوست به نفسه ، قولوا * ( ربنا لا تؤاخذنا ) * بالعقاب * ( إن نسينا أو أخطأنا ) * تركنا الصواب لا عن عمد كما آخذت به من قبلنا وقد رفع الله ذلك عن هذه الأمة كما ورد في الحديث فسؤاله اعتراف بنعمة الله * ( ربنا ولا تحمل علينا إصرا ) * أمرا يثقل علينا حمله * ( كما حملته على الذين من قبلنا ) * أي بني إسرائيل من قتل النفس في التوبة وإخراج ربع المال في الزكاة وقرض موضع النجاسة * ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة ) * قوة * ( لنا به ) * من التكاليف والبلاء * ( واعف عنا ) * امح ذنوبنا * ( واغفر لنا وارحمنا ) * في الرحمة زيادة على المغفرة * ( أنت مولانا ) * سيدنا ومتولي أمورنا * ( فانصرنا على القوم الكافرين ) * بإقامة الحجة والغلبة في قتالهم فإن من شأن المولى أن ينصر مواليه على الأعداء ، وفي الحديث : ( لما نزلت هذه الآية فقرأها صلى الله عليه وسلم قيل له عقب كل كلمة قد فعلت ) . ( سورة آل عمران ) [ مدنية وآياتها مائتان أو إلا آية نزلت بعد الأنفال ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( آلم ) * الله أعلم بمراده بذلك . ( 2 ) * ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) * . ( 3 ) * ( نزل عليك ) * يا محمد * ( الكتاب ) * القرآن ملتبسا * ( بالحق ) * بالصدق في أخباره * ( مصدقا لما بين يديه ) * قبله من الكتب * ( وأنزل التوراة